يرغّب الغريب في إيطانه « 1 » ، وينسيه هوى أوطانه . فاستفردت « 2 » منه بحجرة « 3 » ولم أنافس « 4 » في أجرة ، فما كان إلّا كلمح طرف ، أو خطّ حرف ، حتّى سمعت جاري بيت بيت « 5 » ، يقول لنزيله « 6 » في البيت : قم يا بنيّ لا قعد جدّك « 7 » ، ولا قام ضدّك « 8 » ، واستصحب « 9 » ذا الوجه البدريّ « 10 » ، واللّون الدّرّيّ « 11 » ، والأصل النّقيّ « 12 » ، والجسم الشّقيّ « 13 » ، الّذي قبض « 14 » ونشر ، وسجن « 15 » وشهر « 16 » ، وسقي « 17 » وفطم « 18 » ، وأدخل النّار « 19 » بعد ما لطم « 20 » . ثمّ اركض « 21 » به إلى السّوق ، ركض المشوق « 22 » ، فقايض « 23 » به اللّاقح الملقح « 24 » ، المفسد « 25 » المصلح « 26 » ، المكمد « 27 » المفرّح ، المعنّي « 28 »
هامش
( 1 ) أوطنت الأرض واستوطنتها اتخذتها وطنا .
( 2 ) انفردت .
( 3 ) بيت صغير .
( 4 ) أي لم أغال ولم أبالغ وفي نسخة ولم أناقش أي لم أعارض ولم أتوقف .
( 5 ) هو من باب المركبات وأصله هو جاري بيتا إلى بيت أي الذي منزله ملاصق لمنزلي .
( 6 ) النازل معه .
( 7 ) أي لا انحط وانخفض سعدك وحظك .
( 8 ) عدوك ومبغضك .
( 9 ) أي خذ معك وفي نسخة فاستصحب .
( 10 ) أي الأبيض المستدير والمراد به الرغيف .
( 11 ) المنسوب إلى الدر في البياض .
( 12 ) أراد به الحنطة الجيدة .
( 13 ) أي الذي كتب عليه الشقاء من الطحن والعجن والخبز في النار وغير ذلك .
( 14 ) أي اخذ من الأنبار أي المخزن ونشر في الشمس .
( 15 ) أدخل في الرحى .
( 16 ) أخرج منها .
( 17 ) أي بالماء حال العجن .
( 18 ) منع عنه الماء عند اتمامه .
( 19 ) عند خبزه في التنور .
( 20 ) أي ضرب باليد وقت خبزه .
( 21 ) سر سريعا .
( 22 ) المشتاق .
( 23 ) بادل وعاوض .
( 24 ) يعني حجر الزناد وإنما جعل الحجر لاقحا ملقحا لأن النار المقتبسة بالقدح لا تكون منه وحده ولا من الحديدة وحدها ولذلك صلح الوصفان لكل منهما .
( 25 ) لإحراقه .
( 26 ) للانتفاع به .
( 27 ) المحزن .
( 28 ) المتعب .