ولذاذة العمر « 1 » الطّوي * ل يشوبها « 2 » نغص الشّمط « 3 »
ولو انتقدت « 4 » بني الزّما * ن « 5 » وجدت أكثرهم سقط « 6 »
رضت البلاغة « 7 » والبرا * عة « 8 » والشّجاعة والخطط « 9 »
فوجدت أحسن ما يرى * سبر العلوم « 10 » معا فقط
قال : فجعل الشّيخ ينضنض « 11 » نضنضة الصّلّ « 12 » ، ويحملق « 13 » حملقة البازي « 14 » المطلّ « 15 » ، ثمّ قال : والّذي زيّن السّماء بالشّهب « 16 » ، وأنزل الماء من السّحب « 17 » ، ما روغي « 18 » عن الاصطلاح « 19 » ، إلّا لتوقّي الافتضاح « 20 » . فإنّ هذا الفتى اعتاد أن أمونه « 21 » ، وأراعي شؤونه « 22 » ، وقد كان الدّهر يسحّ « 23 » ، فلم أكن أشحّ « 24 » . فأمّا الآن فالوقت عبوس « 25 » ، وحشو العيش « 26 » بوس « 27 » ، حتّى إنّ
هامش
( 1 ) أي لذته .
( 2 ) أي يخالطها .
( 3 ) النغص تكدر العيش كالتنغص والشمط هو اختلاط بياض الشيب بالسواد .
( 4 ) بمعنى فتشت واختبرت .
( 5 ) هم أهله وناسه .
( 6 ) السقط الرديء ورجل ساقط لئيم في نفسه وحسبه .
( 7 ) أي مارست الفصاحة وهذان البيتان لا يوجدان في بعض النسخ .
( 8 ) المراد منها هنا الكتابة .
( 9 ) جمع خطة بالكسر الطريق .
( 10 ) أي اختبارها وتجربتها .
( 11 ) أي يحرك لسانه .
( 12 ) الحية التي لا تقبل الرقية .
( 13 ) الحملقة إدارة الحماليق في النظر جمع الحملاق وهو باطن الجفن .
( 14 ) الصقر .
( 15 ) أي المشرف على فريسته .
( 16 ) أي بالنجوم .
( 17 ) جمع سحاب جمع سحابة وهي الغيم .
( 18 ) أي ما ميلي من راغ عنه إذا مال .
( 19 ) بمعنى الصلح .
( 20 ) أي التحفظ من الفضيحة .
( 21 ) أي أتحمل مئونته وكفايته .
( 22 ) أي أحفظ أحواله .
( 23 ) أي يساعد على الرزق من سح السحاب إذا أمطر .
( 24 ) أي أبخل عليه .
( 25 ) أي شديد .
( 26 ) أي باطنه .
( 27 ) أي ضر وشدة .