ولا شرعت « 1 » بي على مورد * يدنّس عرضي نفس حريصه
ولو أنصف الدّهر في حكمه * لما ملّك الحكم أهل النّقيصه
ثمّ قال لي فكل . وإن شئت فقم وقل . فالتفتّ إلى تلميذه وقلت : عزمت عليك بمن تستدفع به الأذى ، لتخبرنّي من ذا فقال : هذا أبو زيد السّروجيّ ، سراج الغرباء « 2 » ، وتاج الأدباء . فانصرفت من حيث أتيت ، وقضيت العجب ممّا رأيت .
هامش
( 1 ) شرع في الأمر والماء أي دخل فيه وشرّع إبله إذا أوردها شريعة الماء وفي المثل : أهون السقي التشريع .
( 2 ) جمع غريب وهو البعيد عن الأوطان .