فطامه « 1 » . ثمّ أرجف « 2 » بأنّ رهنه قد غلق « 3 » ، ومخلب « 4 » الحمام به قد علق « 5 » . فقلق « 6 » صحبه لإرجاف المرجفين « 7 » ، وانثالوا « 8 » إلى عقوته « 9 » موجفين « 10 » .
حيارى « 11 » يميد « 12 » بهم شجوهم « 13 » كأنّهم ارتضعوا الخندريسا « 14 » أسالوا الغروب « 15 » وعطّوا الجيوب « 16 » وصكّوا الخدود « 17 » وشجّوا الرّءوسا « 18 » يودّون « 19 » لو سالمته « 20 » المنون « 21 » وغالت « 22 » نفائسهم « 23 » والنّفوسا
قال الرّاوي : وكنت في من التفّ « 24 » بأصحابه ، وأغذّ « 25 » إلى بابه . فلمّا انتهينا إلى فنائه « 26 » ، وتصدّينا « 27 » لاستنشاء أنبائه « 28 » ، برز « 29 » إلينا فتاه « 30 » ، مفترة « 31 » شفتاه ، فاستطلعناه « 32 » طلع الشّيخ « 33 » في شكاته « 34 » ، وكنه « 35 » قوى
هامش
( 1 ) أي فصله عن الرضاع .
( 2 ) أي أشيع وأذيع وأصل الإرجاف الإخبار بالشيء على وجه إيقاع الاضطراب في الناس .
( 3 ) هذا مثل يضرب لمن يقع في أمر لا يرجو منه خلاصا وكأنه جعل كناية عن الموت .
( 4 ) واحد المخاطب وأصلها للسباع استعيرت للحمام .
( 5 ) نشب به وتعلق وهو كناية عن موته .
( 6 ) انزعج واضطرب .
( 7 ) لخوض الخائضين وإذاعتهم الأخبار الكاذبة .
( 8 ) انصبوا .
( 9 ) أي ساحته وموضعه وقيل ما حول الدار .
( 10 ) مسرعين .
( 11 ) من الحيرة أي متحيرين .
( 12 ) يميل .
( 13 ) حزنهم .
( 14 ) من أسماء الخمر ، كالراح والسلاف والقرقف والسلسل لكن الخندريس الخمر العتيقة .
( 15 ) جمع غرب وهو الدلو الكبير والمراد هنا مجاري الدموع .
( 16 ) أي شقوها طولا .
( 17 ) أي لطموها ومنه قوله تعالى حكاية عن امرأة الخليل عليه السلامفَصَكَّتْ وَجْهَها.
( 18 ) أي جرحوها .
( 19 ) أي يحبون .
( 20 ) صالحته .
( 21 ) المنية وهي الموت .
( 22 ) أهلكت .
( 23 ) النفائس خيار المال .
( 24 ) اجتمع وانضم .
( 25 ) أسرع .
( 26 ) منزله .
( 27 ) تعرضنا .
( 28 ) أي لاستعلام أخباره .
( 29 ) خرج .
( 30 ) ولده .
( 31 ) أي مبتسمة .
( 32 ) استعلمناه واستخبرناه .
( 33 ) حقيقة أمره وحاله .
( 34 ) في مرضته .
( 35 ) كنه الشيء حقيقته وغاية منتهاه .