تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامات الحريري ( المقامات الأدبية ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
النّعم « 1 » ، وأحلّي « 2 » بتملّيها « 3 » جيد « 4 » النّعم « 5 » ، وأحجب « 6 » مرآها « 7 » عن الشّمس والقمر ، وأذود « 8 » ذكراها عن شرائع « 9 » السّمر « 10 » . وأنا مع ذلك أليح « 11 » ، من أن تسري بريّاها « 12 » ريح ، أو يكهن « 13 » بها سطيح « 14 » أو ينمّ « 15 » عليها برق مليح « 16 » . فاتّفق لوشك « 17 » الحظّ « 18 » المبخوس « 19 » ، ونكد « 20 » الطّالع المنحوس « 21 » ، أن أنطقتني « 22 » بوصفها حميّا المدام « 23 » ، عند الجار النّمّام « 24 » . ثمّ ثاب « 25 » الفهم « 26 » ، بعد أن صرد السّهم « 27 » ، فأحسست « 28 » الخبال « 29 » والوبال « 30 » ، وضيعة ما أودع « 31 » ذلك الغربال « 32 » . بيد أنّي « 33 » عاهدته « 34 » على
هامش
( 1 ) كرائمها . ( 2 ) أزين . ( 3 ) تمتعي بها . ( 4 ) عنق . ( 5 ) جمع نعمة يعني كنت أحلّي وأزين نعم الحياة بالتمتع بها كما يحلى عنق المرأة بالعقد النفيس . ( 6 ) أستر . ( 7 ) رؤيتها . ( 8 ) أمنع وأدفع . ( 9 ) طرقات وموارد . ( 10 ) هو المحادثة بالليل وأكثر ما يكون في نور القمر ( كذا في الأصل وفيه نظر ) . ( 11 ) بالضم أشفق وأحاذر . ( 12 ) رائحتها الطيبة . ( 13 ) يخبر . ( 14 ) كاهن مشهور كان يخبر بالمغيبات وإنما سمي بذلك لأنه كان دائما مستلقيا لا يقدر على العقود والقيام وأخباره مشهورة . منها أنه أخبر بظهوره صلى اللّه عليه وسلم لما جاء إليه ابن أخته عبد المسيح وقد حضرته الوفاة . وكان قد أرسله إليه كسرى حين انشق إيوانه ليلة ولادته عليه السلام . ( 15 ) يظهر ويخبر . ( 16 ) بالضم متلألئ . ( 17 ) لسرعة زوال وفي نسخة وهي الأصوب لوشل وأصله الماء القليل والمراد به هنا القلة والنقصان . ( 18 ) البخت والنصيب . ( 19 ) المنقوص . ( 20 ) أي تعسر ومشقة البخت وفي نسخة وكدّ الطالع . ( 21 ) ضدّ المسعود . ( 22 ) وفي نسخة أنطقني . ( 23 ) أي حدّة الخمر وسطوتها . ( 24 ) الذي ينقل الكلام على وجه الإفساد . ( 25 ) رجع وفي نسخة ثاب إليّ . ( 26 ) العقل . ( 27 ) أي بعد أن خرج من قوسه يعني بعد أن أصاب سهم الكلام هدف أذن النمام . ( 28 ) استشعرت وعلمت . ( 29 ) أراد به الفساد والنقصان . ( 30 ) سوء العاقبة . ( 31 ) ائتمن عليه . ( 32 ) شبه به النمام لأنه لا يمسك ما جعل فيه . ( 33 ) غير أني . ( 34 ) حالفته .
مقامات الحريري ( المقامات الأدبية ) — صفحة 181 | أبي محمد القاسم بن علي الحريري البصري