النّعم « 1 » ، وأحلّي « 2 » بتملّيها « 3 » جيد « 4 » النّعم « 5 » ، وأحجب « 6 » مرآها « 7 » عن الشّمس والقمر ، وأذود « 8 » ذكراها عن شرائع « 9 » السّمر « 10 » . وأنا مع ذلك أليح « 11 » ، من أن تسري بريّاها « 12 » ريح ، أو يكهن « 13 » بها سطيح « 14 » أو ينمّ « 15 » عليها برق مليح « 16 » . فاتّفق لوشك « 17 » الحظّ « 18 » المبخوس « 19 » ، ونكد « 20 » الطّالع المنحوس « 21 » ، أن أنطقتني « 22 » بوصفها حميّا المدام « 23 » ، عند الجار النّمّام « 24 » .
ثمّ ثاب « 25 » الفهم « 26 » ، بعد أن صرد السّهم « 27 » ، فأحسست « 28 » الخبال « 29 » والوبال « 30 » ، وضيعة ما أودع « 31 » ذلك الغربال « 32 » . بيد أنّي « 33 » عاهدته « 34 » على
هامش
( 1 ) كرائمها .
( 2 ) أزين .
( 3 ) تمتعي بها .
( 4 ) عنق .
( 5 ) جمع نعمة يعني كنت أحلّي وأزين نعم الحياة بالتمتع بها كما يحلى عنق المرأة بالعقد النفيس .
( 6 ) أستر .
( 7 ) رؤيتها .
( 8 ) أمنع وأدفع .
( 9 ) طرقات وموارد .
( 10 ) هو المحادثة بالليل وأكثر ما يكون في نور القمر ( كذا في الأصل وفيه نظر ) .
( 11 ) بالضم أشفق وأحاذر .
( 12 ) رائحتها الطيبة .
( 13 ) يخبر .
( 14 ) كاهن مشهور كان يخبر بالمغيبات وإنما سمي بذلك لأنه كان دائما مستلقيا لا يقدر على العقود والقيام وأخباره مشهورة . منها أنه أخبر بظهوره صلى اللّه عليه وسلم لما جاء إليه ابن أخته عبد المسيح وقد حضرته الوفاة . وكان قد أرسله إليه كسرى حين انشق إيوانه ليلة ولادته عليه السلام .
( 15 ) يظهر ويخبر .
( 16 ) بالضم متلألئ .
( 17 ) لسرعة زوال وفي نسخة وهي الأصوب لوشل وأصله الماء القليل والمراد به هنا القلة والنقصان .
( 18 ) البخت والنصيب .
( 19 ) المنقوص .
( 20 ) أي تعسر ومشقة البخت وفي نسخة وكدّ الطالع .
( 21 ) ضدّ المسعود .
( 22 ) وفي نسخة أنطقني .
( 23 ) أي حدّة الخمر وسطوتها .
( 24 ) الذي ينقل الكلام على وجه الإفساد .
( 25 ) رجع وفي نسخة ثاب إليّ .
( 26 ) العقل .
( 27 ) أي بعد أن خرج من قوسه يعني بعد أن أصاب سهم الكلام هدف أذن النمام .
( 28 ) استشعرت وعلمت .
( 29 ) أراد به الفساد والنقصان .
( 30 ) سوء العاقبة .
( 31 ) ائتمن عليه .
( 32 ) شبه به النمام لأنه لا يمسك ما جعل فيه .
( 33 ) غير أني .
( 34 ) حالفته .