( الباب السابع في حق الزوج )
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : حاملات والدات رحيمات لولا ما يأتين إلى أزواجهن دخلت مصلياتهن الجنة . وقال : أيما امرأة بات زوجها وهو عنها راض دخلت الجنة . وقال لامرأة : كيف أنت لزوجك ؟ قالت : يا رسول اللّه لا آلوه ، فقال : أحسني فإنه جنتك ونارك . وقالت امرأة : ما حق زوجي عليّ ؟ قال : لو دخلت عليه وهو يسيل دما وقيحا فلحسته بلسانك ما أديت حقه . وقال معاذ سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : أيما امرأة أدخلت على زوجها غما في أمر النفقة أو كلفته ما لا يطيق لا يقبل اللّه منها صرفا ولا عدلا إلا أن تتوب ، وأيما امرأة لحست من جانب أنف زوجها دما والآخر قيحا ما أدّت حق زوجها . وقال : لو كان لأحد أن يسجد لأحد من دون اللّه لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . وحق الزوج تسعة أشياء :
أن لا تخرج من بيته إلا بإذنه ، وأن لا تمنع نفسها منه إذا كانت طاهرة ، وأن لا تخونه في ماله ، وأن تشاركه في الدعاء وتكرم أقرباءه ، وأن لا تؤذيه بلسانها ، وأن تعينه فيما أمكن ، وأن لا تمن بمالها عليه ، ولا تمنع مالها منه ، واللّه أعلم .
( الباب الثامن في حق الزوجة )
قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوار