العاشرة : أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ؛ اللهم إني أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون .
فهذه عشر كلمات إذا كرر كل واحدة منها عشر مرات حصل له مائة مرة ، فهو أفضل من أن يكرر ذكر واحدة مائة ، لأن لكل واحدة منها فضلا على حيالها ، وللقلب لكل منها نوع تلذذ واستراحة وأمن من الملال .
ثالثها : القراءة . فالأفضل أن يقرأ سورة الحمد وآية الكرسي وخاتمة البقرة ، من قوله : آمن الرسول ، وشهد اللّه ، وقل اللهم مالك الملك الآيتين ؛ ولقد جاءكم رسول من أنفسكم . . . إلى آخرها ؛ ولقد صدق اللّه رسوله الرؤيا بالحق - إلى آخرها ؛ والحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا ، وخمس آيات من أول الحديد ؛ وثلاث آيات من آخر سورة الحشر .
وان أراد أن يستكمل الفضل فليقرأ المسبعات العشر ، وهي : سورة الحمد ، والمعوذتين ، وقل هو اللّه أحد ، وقل يا أيها الكافرون ، وآية الكرسي - كل واحدة سبع مرات . ويقول سبعا : سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر ؛ ويصلي على النبي صلى اللّه عليه وسلم سبعا ؛ ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات سبعا ، وتستغفر لنفسك ولوالديك سبعا ، وتقول : اللهم افعل بي وبهم عاجلا وآجلا في الدين والدنيا والآخرة ما أنت له أهل ، ولا تفعل بنا يا مولانا ما نحن له أهل ، انك غفور رحيم - سبع مرات .
رواها كرز بن وبرة عن إبراهيم التيمي انه أهداها اليه الخضر عليه السلام ، وقال : أعطانيها محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وقال : إذا لقيته فسل عن ثوابه . فذكر إبراهيم التيمي أنه رأى ذات ليلة في منامه كأن الملائكة جاءته فاحتملته حتى أدخلته الجنة فرأى في الجنة أمورا عظيمة ، فقال للملائكة : لمن هذا ، فقالوا : للذي يعمل مثل عملك . وذكر أنه أكل من ثمارها وسقوه من شرابها . قال : وأتاني النبي صلى اللّه عليه وسلم ومعه سبعون نبيا وسبعون صفا من الملائكة ، كل صف مثل ما بين المشرق والمغرب ، فسلم علي وأخذ بيدي ، فقلت : يا رسول اللّه ، ان الخضر أخبرني أنه سمع هذا الحديث منك ، فقال
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 164
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص١٦٤