تعقبها ، نحو
يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ
« 1 » وقد تصحب الاستفهامية ، نحو
يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ
« 2 » .
وقد ترد صورة النداء مجازا :
كالاغراء والتحذير ، وقد اجتمعا في قوله تعالى
ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها
« 3 » ؛
والاختصاص ، كقوله
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
« 4 » .
والتنبيه ، كقوله « ألا يا سجدوا » ؛
والتعجب ، نحو
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
« 5 » ؛
والتحسر ، نحو
يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
« 6 » .
ومن أقسامه :
القسم
أجمعوا على أنه انشاء نقله القرافي ، وفائدته ، تأكيد الجملة الخبرية وتحقيقها عند السامع .
علم معرفة بدائع القرآن
أورد فيها أبو الأصبغ ، نحو مائة نوع ، وصنف فيه مستقلا فارجع إليه ، وذكره أهل البيان في أواخر علم البيان ، إلا أن المتأخرين زادوا عليها شيئا كثيرا سيما ( القصائد البديعية ) للحلى ، ولابن حجة و ( شرح البديعيات ) لابن حجة ، ومن أراد الاستقصاء في أنواع البديع فليرجع إليه ، إلا أن ابن أبي الأصبغ أجرى تلك الأنواع في الآيات القرآنية .
منها أربعة وعشرون نوعا تقدم فيما سبق ، وهي : المجاز والاستعارة ، والكناية ، والأرداف ، والتمثيل ، والتشبيه ، والايجاز ، والاتساع ، والإشارة ،
هامش
( 1 ) سورة الزخرف ، آية : 68 .
( 2 ) سورة مريم ، آية : 42 .
( 3 ) سورة الشمس ، آية : 13 .
( 4 ) سورة هود ، آية : 73 .
( 5 ) سورة يس ، آية : 30 .
( 6 ) سورة النبأ ، آية : 40 .