وبيان العاقبة ، نحو
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ
« 1 » ،
واليأس ، نحو
لا تَعْتَذِرُوا
،
والإهانة ، نحو
اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ
« 2 » .
ومن أقسامه :
التمني
وهو طلب حصول شيء على سبيل المحبة ، ولا يشترط إمكان المتمني بخلاف المترجي .
ومن أقسامه :
الترجي
وفرق بينه وبين التمني ، بأنه في الممكن ، والتمني فيه وفي المستحيل وبأن الترجي في القريب والتمني في البعيد ، وبأن الترجي في المتوقع والتمني في غيره ، وبأن التمني في المعشوق للنفس والترجي في غيره ، وحروف الترجي ، لعل ، وعسى ، وقد يرد مجازا لتوقع محذور ويسمى الاشفاق ، نحو
لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ
« 3 » .
ومن أقسامه :
النداء
وهو طلب أقبال المدعو على الداعي بحرف نائب مناب أدعو ، وتصحب في الأكثر الأمر ، والنهي ، والغالب تقدمه ، نحو
يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا
، وقد يتأخر ، نحو
وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ
« 4 » تصحب الجملة الخبرية فتعقبها جملة الأمر ، نحو
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ
« 5 » ، وقد لا
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، آية : 169 .
( 2 ) سورة المؤمنون ، آية : 108 .
( 3 ) سورة الشورى ، آية : 17 .
( 4 ) سورة النور ، آية : 31 .
( 5 ) سورة الحج ، آية : 73 .