( تاريخ اليافعي ) مجلدتان كبيرتان . وهو عبد اللّه بن أسعد بن علي اليماني الشافعي ، الرجل الصالح ومحب الصلحاء ، وخادم أولياء اللّه ، المناضل عنهم ، والمنافح عن شأنهم ، صاحب المصنفات الكثيرة الشهيرة . وكل تصانيفه نافع في بابه .
وله : 1 - النظم الكبير ، سيما مدح سيدنا ونبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .
2 - ومن لطيف مصنفاته : مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام .
3 - وكتاب روض الرياحين في حكايات الصالحين .
وكل تصانيفه حسن .
وبالجملة هو رجل مبارك عزيز الوجود ، فرد زمانه ، ونادرة أوانه ، أشعري العقيدة ، والسالك طريقة الصوفية السادة ، والمعاشر مع أهل الخير والزهد والصلاح . قال ابن السبكي في ( طبقاته الكبرى ) : اجتمعت به في منى سنة سبعمائة . و ( توفي ) بمكة في جمادي الأولى سنة سبع وستين وسبعمائة روح اللّه روحه وزاد في الجنة فتوحه .
وكتب التاريخ أكثر من أن تحصى ، لكن ان فزت بما ذكر فزت المرام وأن أردت التوغل فيه فعليك بكتاب :
( مروج الذهب ) للمسعودي .
و ( أخبار الزمان ) له أيضا .
و ( بستان التواريخ ) .
و ( نوادر الأخبار ) .
و ( معادن الذهب ) .
و ( عيون التواريخ ) ستة مجلدات .
و ( زبدة الفكرة ) .
و ( تاريخ المعارف ) لأبن قتيبة .
و ( نصاب الأعيان ) .
و ( الجواهر المضية في طبقات الحنفية ) .
و ( الطبقات الكبرى الشافعية ) لأبن السبكي .
و ( تاريخ النحاة ) للسيوطي .
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 245
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص٢٤٥