يقول وقد مالت عليهم تمهلوا * فليس على هدمي أضر من العين
( مات ) في ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثمانمائة .
ومن التواريخ : ( تاريخ الحافظ ابن عساكر )
سبعة وخمسون مجلدا . وهو الحافظ أبو القاسم علي بن أبي محمد الحسن بن هبة اللّه ، المعروف بابن عساكر الدمشقي ، الملقب ثقة الدين . كان محدث الشام ، ومن أعيان الفقهاء الشافعية . غلب عليه الحديث ، فاشتهر به وبالغ في طلبه ، إلى أن جمع منه ما لم يتفق لغيره . ورحل وطوف ، وجاب البلاد ، ولقي المشايخ . وكان رفيق الحافظ أبي سعد السمعاني في الرحلة . وكان حافظا دينا ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد . سمع ببغداد ، ثم رحل إلى دمشق ، ثم إلى خراسان ونيسابور وهراة وأصبهان . وصنف التصانيف المفيدة . صنف ( التاريخ الكبير لدمشق ) في ثمانين مجلدة بخطه ، أتى فيه بالعجائب ، حتى قيل : إنه لعله جمع هذا منذ غفل نفسه ، وإلا فالعمر لا يتسع لوضعه بعد الاشتغال والتنبه . وله تواليف حسنة غير هذا . وله شعر لا بأس به . ( ولد ) في أول المحرم ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة . و ( توفي ) في الحادي عشر من رجب ، سنة إحدى وسبعين وخمسمائة بدمشق .
ومن التواريخ : ( تاريخ مصر ) لأبي سعيد عبد الرحمن بن أبي الحسن أحمد
، المحدث المؤرخ المصري . كان خبيرا بأحوال الناس ، ومطلعا على تواريخهم ، عارفا بما يقوله .
جمع لمصر تاريخين : أحدهما كبير لأهله ؛ والآخر صغير للغرباء . وقد ذيلهما أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي .
( ولد ) عبد الرحمن سنة إحدى وثمانين ومائتين . ( توفي ) سنة سبع وأربعين وثلاثمائة .
ومن أصح التواريخ :
وأحسنها وألطفها لوروده بعبارات عذبة وأنفعها للناس لاشتماله على المهمات :