الشعبة الثالثة من الدوحة الثانية في فروغ العلوم العربية
علم الأمثال
وهذا من فروع علم اللغة . وهو معرفة الألفاظ الصادرة عن البليغ ، المشتهرة بين الأقوام ، بخصوص ألفاظها ، وهيئاتها ، وموردها ، وسبب ورودها ، وقائلها ، وزمانها ، ومكانها ، لئلا يقع الغلط عند استعمالها في مضاربها ، وهي المواضع والمقامات المشبهة بمواردها . ولا بد لمعاني تلك الألفاظ من غرابة ، ولألفاظها من فصاحة وبلاغة .
وموضوعه : الألفاظ المذكورة ، من حيث ورودها في مواردها . وتعيين مضاربها بالنوع .
ومبادئه : مقدمات حاصلة بالتواتر من ألفاظ الثقات .
وأما غرضه ومنفعته فغنيان عن البيان ، فإن الأمثال أشد ما يحتاج إليه المنشىء والشاعر ، لأنها تكسو حلة التزيين ، وترقيه أعلى درجات التحسين .
ومن الكتب النافعة فيه :
( كتاب لأبن الأنباري ) : وقد عرفته .
ومنها : ( المستقصى في الأمثال ) للعلامة الزمخشري ، وستعرف ترجمته .
ومنها : ( مجمع الأمثال ) للاسفرايني ، وهو كتاب عظيم جامع جدا . وقد عرفت الأسفرايني .
علم وقائع الأمم ورسومهم
وهذا من فروع المحاضرات والتواريخ . وهو علم يبحث فيه عن أماكن أقوام مخصوصين ، ومواضع طوائف معينين ، ورسوم مألوفة ، وعادات معروفة لكل قوم