الفصل الثالث في بارى آرمينياس
اسم الكتاب الثاني بارى آرمينياس ومعناه يدل على التفسير فممّا يذكر فيه الاسم والكلمة والرباطات . فالاسم كلّ لفظ مفرد يدل على معنى ولا يدل على زمانه المحدود كزيد وخالد . والكلمة هي التي يسمّيها أهل اللغة العربية الفعل وحدّها عند المنطقيين كلّ لفظ مفرد يدلّ على معنى ويدلّ على زمانه المحدود مثل مشى ويمشي وسيمشي وهو ماش . والرباطات هي التي يسمّيها النحويّون حروف المعاني وبعضهم يسميها الأدوات . الخوالف هي التي يسميها النحويّون الأسماء المبهمة والمضمرة وأبدال الأسماء مثل أنا وأنت وهو . القول ما تركّب من اسم وكلمة . السور عند أصحاب المنطق هو كلّ وبعض وواحد ولا كلّ ولا واحد ولا بعض . القول الجازم هو الخبر دون الأمر والسؤال والمسألة والنداء ونحوها .
القضيّة هي القول الجازم مثل فلان كاتب أو فلان ليس بكاتب . القضيّة الموجبة التي تثبت شيئا لشيء مثل قولك الإنسان حيّ . القضية السالبة التي تنفي الشيء عن الشيء كقولك الإنسان ليس بحجر . القضية المحصورة هي التي لها سور .
القضية المهملة التي لا سور لها . القضية الكليّة التي سورها يعم الإيجاب أو السلب مثل قولك كل إنسان حي أو لا واحد من الإنسان حجر . القضية الجزئية التي لا تعمّ مثل قولك بعض الناس كاتب أو لا كلّ الناس كاتب . الجهات في القضايا مثل قولك واجب أو ممتنع أو ممكن . القضية المطلقة التي لا جهة لها .