مهملتان ولا مهملة وجزئية ، وألا يكون الحد المشترك مستعملا في النتيجة وأن يخرج في النتيجة أخسّ ممّا في المقدّمتين من الكمّ والكيف . أعني بالأخسّ في الكم الجزئي وبالأخسّ في الكيف السلب . وخواص الشكل الأول أن تكون كبراه كلية وصغراه موجبة ونتائجه ما اتّفقت إمّا موجبات وإما سوالب وإما كليات وإما جزئيات . وخواص الشكل الثاني أن تكون كبراه كلية وتختلف كبراه وصغراه في الكيف وأن تكون نتائجه سوالب كلها . وخواص الشكل الثالث أن تكون صغراه موجبة وكبراه كيف وقعت في الكيفيّة والكميّة وأن تكون نتائجه جزئيات . القرائن الناتجة في الأشكال الثلاثة ثماني قرائن : أولاها كلية موجبة كبرى وكلية موجبة صغرى تنتج في الشكل الأول موجبة كلية وفي الثالث موجبة جزئية . والثانية كلية موجبة كبرى وكلية سالبة صغرى تنتج في الشكل الثاني سالبة كلية . والثالثة كلية موجبة كبرى وجزئية موجبة صغرى تنتج في الشكل الأول والشكل الثالث جزئية موجبة . والرابعة كلية موجبة كبرى وجزئية سالبة صغرى تنتج في الشكل الثاني سالبة جزئية بالردّ إلى الامتناع . والخامسة كلّية سالبة كبرى وكلية موجبة صغرى تنتج في الأشكال الثلاثة أما في الأول والثاني فسالبة كلية وأما في الثالث فسالبة جزئية . والسادسة كلية سالبة كبرى وجزئية موجبة صغرى تنتج في الأشكال الثلاثة سالبة جزئية . والسابعة جزئية موجبة كبرى وكلية موجبة صغرى تنتج في الشكل الثالث جزئية موجبة . والثامنة جزئية سالبة كبرى وكلية موجبة صغرى تنتج في الشكل الثالث جزئية سالبة بالردّ إلى الامتناع .
مفاتيح العلوم — صفحة 142
مساهمون: محمد بن أحمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي
ص١٤٢