الفصل الرابع في أنولوطيقا
هذا الكتاب يسمّى باليونانية أنولوطيقا ومعناه العكس لأنّه يذكر فيه قلب المقدّمات وما ينعكس منها وما لا ينعكس . المقدّمة هي القضية تقدم في صنعة القياس . النّتيجة ما ينتج من مقدّمتين كقولك كل إنسان حيّ وكل حيّ نام فنتيجة ما بين المقدّمتين كل إنسان نام ويسمّى الرّدف « 1 » أيضا . القرينة المقدّمتان إذا جمعتا . الجامعة هي القرينة والنتيجة إذا جمعتا وتسمّى أيضا الصنعة واسمها باليونانية سولوجسموس أي القياس . المقدّمة الحملية هي المركّبة من اسم وكلمة فقط . المقدّمة الشرطية هي المركّبة من مقدمتين حمليّتين ومن حروف الشرط مثل قولك إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وكقولك العدد إمّا زوج وإمّا فرد .
القياس الحمليّ يؤلّف من مقدّمتين تشتركان في حدّ واحد وهذا الحدّ المشترك يسمّى .
الحد الأوسط والحدان الباقيان يسمّيان الطرفين . فإذا كان الحدّ الأوسط موضوعا في إحدى المقدّمتين ومحمولا في الأخرى سمّي هذا الترتيب الشكل الأول من أشكال القياس . ومتى كان محمولا فيهما جميعا سمّي الشكل الثاني . ومتى كان موضوعا فيهما جميعا سمّي الشكل الثالث . المقدمة الكبرى التي فيها الحد الأكبر وهو ما كان محمولا في النتيجة . والمقدمة الصغرى هي التي فيها الحد الأصغر وهو ما كان موضوعا في النتيجة . خواص الأشكال الثلاثة ألّا تنتج سالبتان ولا جزئيتان ولا
هامش
( 1 ) آخر كل شيء . والرّدف التابع .