ولأهل التأريخ كلام في عوج بن عنق ، قد فصل ذلك « 1 » في كتب التواريخ « 42 » .
روي « 2 » أن اللّه - تعالى - أمر نوحا حين راثت الدواب أن يضرب ذنب الفيل ، فنزل منه خنزير وخنزيرة ، فأكلا ما كان فيها من ذلك الزبل ، وأنه أمره حين توالد الفأر وكثرت أن يضرب جبهة « 3 » الأسد ، فنزل منها سنور وسنورة ، فأكلا ما كان فيها من ذلك الفأر « 43 » .
وعاش نوح بعد خروجه من السفينة ثلاثمائة وخمسين 16 ب سنة ، فكان جميع عمره ألف سنة / / إلا خمسين عاما « 44 » .
وقيل : عاش بعد الطوفان ألف سنة « 4 » إلا خمسين عاما ، وكان قبله ثلاثمائة وخمسين سنة ، فعلى هذا كان جميع عمره ألف سنة وثلاثمائة سنة « 45 » .
وقيل : كان عمره حين مات ألف سنة وأربعمائة سنة .
هامش
( 1 ) ساقط من « د » .
( 2 ) في « ج » : « وروى » .
( 3 ) في « أ » : « جبهته » .
( 4 ) « ألف سنة » - ساقط من « ج » .
( 42 ) عن « عوج بن عنق أو عناق » - راجع : الطبري . التاريخ ج 1 ص 501 ، سبط ابن الجوزي . مرآة الزمان ج 1 ص 429 - 430 .
( 43 ) منقول عن الثعلبي . عرائس المجالس ص 51 .
( 44 ) نفسه ، وراجع : ابن خلدون . التاريخ ج 2 ص 34 ، وهو مطابق لما جاء في التوراة .
( 45 ) راجع : الثعلبي . عرائس المجالس ص 51 .