على أنه نقل عنه من الأمور الخارقة للعادة ما بلغ القدر المشترك منه ، أعني ظهور « 1 » حد التواتر ، وإن كانت « 2 » تفاصيلها آحادا ، كشجاعة علي - رضي اللّه عنه - وجود حاتم ، وهي مذكورة في كتب السير والتواريخ على وجه التحرير والتفصيل .
و « 3 » أما بيان نسبه ، فإنه « 4 » : محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم « 5 » بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي 17 أابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة / / بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .
هذا هو المتفق عليه ، وفيما بعد عدنان إلى آدم خلاف كثير .
ثم إن الأمور الخارقة للعادة ، والصفات الفاضلة الفائقة ، والأخلاق الفائضة الكاملة الشاملة ، والسير الكريمة الكثيرة الشائعة للنبي - صلى اللّه عليه وسلم - أكثر من أن تعد وتحصى . فلذلك اعترفنا بعجزنا عن ذلك ، وإنما ذكرنا ههنا لذة وتشريفا لنا بذكر جنابه العالي الرفيع ، كما « 6 » قال الأعشى :
هامش
( 1 ) ساقط من « ج » .
( 2 ) في « ج » : « كان » .
( 3 ) ساقط من « ج » .
( 4 ) في « أ » : « فبأنه » .
( 5 ) في « أ » : « هشام » .
( 6 ) ساقط من « أ » .