وحكي أن وقت هبوط آدم من الجنة كان « قلب الأسد في الجوزاء ، والنسر الطائر في العقرب ، والعيوق في أوائل الحمل » ، هكذا ذكروا بحسب الأقوال ، واللّه - سبحانه وتعالى « 1 » أعلم بحقائق الأمور والأحوال .
هذا « 2 » ، ثم إن نوحا - عليه الصلاة والسلام « 3 » - ثابت نبوته بالكتاب والسنة والإجماع . قال اللّه تعالى :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ
( 71 : يونس ) - الآية .
/ / وهو من ذرية شيت بن آدم ، بينه وبين آدم عشرة قرون - 15 ب على ما قالوا - واللّه - تعالى - أرسله إلى ولد قابيل ومن تابعهم من أولاد شيت ، بعد أن ظهر بين الطائفتين الفسق وشرب الخمور ، وكان عمره حين ابتعثه اللّه - تعالى « 4 » - ثلاثمائة وخمسين سنة ، فمكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى عبادة اللّه ويخوفهم بأسه « 38 » ، فلم يؤمن منهم إلا القليل . قال اللّه تعالى « 5 » :
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ
إلى قوله :
هامش
( 1 ) مضاف من « أ » .
( 2 ) ساقط من « ج » .
( 3 ) ساقط من « ب » .
( 4 ) مضاف من « د » .
( 5 ) من قوله : « واتل عليهم » إلى هنا ساقط من « ب » ، « ج » .
( 38 ) راجع : ابن الأثير . الكامل ج 1 ص 67 - 68 .