إني دعوتهم « 1 »
لَيْلًا وَنَهاراً ، فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً
( 1 - 7 : نوح ) .
وكان لهم ملك من نسل قابيل ، وكان يعبد الأصنام الخمسة : وهم : ود ، وسواع ، ويغوث ، ويعوق ، ونسر « 39 » . وهو أول من شرب الخمر ، واتخذ القمار .
وسمى نوحا لكثرة نوحه على قومه ، حيث لم يؤمنوا « 40 » .
وروي عن ابن عباس « 41 » - رضي اللّه عنهما - أن نوحا كان يضرب في قومه حتى يقال قد مات ، ثم يلف في كساء ويلقى على الطريق ، ثم يخرج من الغد ويدعوهم كذلك وهم يضربونه ، حتى إنه « 2 » جاء رجل إلى نوح ومعه ابنه ، وكان الرجل يتوكأ على عصا بيده ، فلما صارا « 3 » بين يدي نوح قال الرجل لابنه : يا بني ، انظر إلى هذا الشيخ ، وإياك أن يغرك بكيده ، فإن أبي أوصاني 16 أبذلك ، وجدي أوصى أبي على ذلك - أيضا - / / وأنا أوصيك
هامش
( 1 ) في « د » : « دعوت قومي » .
( 2 ) ساقط من « ج » .
( 3 ) في « ج » : « سار » .
( 39 ) مأخوذ من قوله تعالى :وَقالُوا : لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ ، وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً ؛ وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً.
( 40 ) راجع : سبط ابن الجوزي . مرآة الزمان ج 1 ص 236 .
( 41 ) النقل عن الثعلبي . عرائس المجالس ص 47 .