قد استدار كهيئته يوم خلق اللّه السماوات والأرض ، السنة اثني عشر شهرا » - الحديث : إن الكشف التام أفاد أن مبدأ الدورة العرشية كان من الميزان ، ومنه إلى الحوت ، أوجد اللّه - تعالى « 1 » - فيه الأرواح السماوية والصور الأصلية في جوف العرش ، ومدة هذه البروج الستة إحدى وعشرون ألف سنة . ومن الحمل إلى برج السنبلة في الحكم خمسون ألف سنة « 36 » .
وفي أول حكم دور السنبلة ظهور النوع الإنساني ، ومدته سبعة آلاف سنة .
ونبينا - صلى اللّه عليه وسلم « 2 » - بعث في الألف الأخيرة « 3 » من السبعة ، في الأجزاء البرزخية « 3 » الجامعة بين أحكام دور السنبلة ودور الميزان المختص بالآخرة .
فزمان البعثة بالنسبة إلى زمان قيام الساعة كزمان الفجر الصادق بالنسبة إلى زمان طلوع الشمس .
وقد أشار إليه النبي - صلى اللّه عليه وسلم - بقوله « 4 » : « بعثت أنا والساعة كهاتين » « 37 » .
هامش
( 1 ) ساقط من « أ » .
( 2 ) « صلى اللّه عليه وسلم » - ساقط من « ب » ، « ج » .
( 3 ) في « ج » : « الأخير » .
( 4 ) ساقط من « أ » ، « ج » .
( 36 ) راجع : ابن هشام . السيرة ج 2 ص 604 ، الكيا الهراسي . أحكام القرآن ج 3 ص 199 - 203 .
( 37 ) راجع : الطبري . التاريخ ج 1 ص 12 - 16 .