مخنث ولوطي فقال : أنا خير منك لأني فوق فأنا قريب إلى السماء . فقال : أنا أشد تواضعا منك بلصوقي إلى الأرض .
ذمّ ذي التخنيث
كان مخنث يدخل إلى حجرة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : إن ملك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الطائف آخذ ابنة نفيلة تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أو تعرف ذلك فطرده .
قال شاعر :
إذا كان الفتى حسنا جميلا * وكان مخنّثا فسد الجمال
وقال :
تحلوا بآداب النّساء وصفّفوا * شعورهم واستسمنوا وتخدّروا
قال الصاحب :
قل لأبي الفتح أيا قحبة * تزني فلا تطلب قواده
شبهت بي نفسك من ذا الذي * قاس ابن عبّاد بعبّاده
( 3 ) النهي عن الدلك والرخصة فيه
قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : سبعة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ويدخلهم النار مع الداخلين : الناكح يده ، والفاعل والمفعول به ، والناكح حليلة جاره ، والمدمن الخمر والضارب والديه .
وقد رخّص بعض العلماء لمن اضطر إلى ذلك في سفر فلمس متاعه حتى سال منه ما كان يؤذيه ، فقال : لا بأس به .
وحكي عن أحد صاحبي أبي حنيفة أبي يوسف أو محمد لا بأس أن يأخذ المضطر حريرة فيمسحه بها حتى ينزل .
قال شاعر :
إذا حللت بأرض لا أنيس بها * فاجلد عميرة لا عار ولا حرج
وقال :
إذا امتحنت بعدم وابتليت به * فاجلد عميرة حتى تنقضي المحن
نوادر في الدلك
نظرت امرأة أشعب إليه وهو يجلد عميرة فعاتبته فقال : كانت عميرة خيرا منك فما