المبتلي بالابنة من الأكابر
قيل أول من ظهرت به الابنة العزيز صاحب يوسف . وكان أبو جهل مأبونا وكان إذا حزّ به الداء ألقم دبره حجرا ، ويقول : واللات والعزى لأعلاك ذكر .
وكان بجالينوس ابنة فناكه غلام خلف حائط فطارت دجاجة ففزع الغلام وعدا ، فقال جالينوس : دعني والدجاج فلأفينّه ، فما زال يصفه للمرضى حتى قطع أصله وصار طعاما للمرضى إلى يوم التناد .
قبيح مبتلى بالابنّة
قيل لمأبون : أنت مع قبحك من يرغب فيك ؟ قال : الحمار إذا جاع أكل المكنسة .
وقال عند الخنازير تنفق العذرة . وقال مأبون قبيح لرجل كبير الأير نكني واحدا وأعدده زكاة أيرك . وقيل نيك البغاء الكبير زكاة الأير .
صبيح يمتطيه قبيح
رأى مخنث رجلا أسود ينيك غلاما روميا فقال : كان أيره في استه كراع عنز في صحفة أرز قال بعض شعراء أصبهان : فيمن اتهم بغلام أسود :
وكأنّه وكأنّ بشري فوقه * قصر تفرّعه غراب أبقع
المعيّر بالابنّة
قال أبو العيناء في ابن مكرم : هو إذا غزا فمطية جنده وإذا قفل فظعينة عبده . قال شاعر :
عجبت من أمر فظيع قد حدث * أبو تميم وهو شيخ لا حدث
قد حبس الأصلع في بيت الحدث
وقال :
أريته الأصلع من كمّي * فحطّ عن كلّ حساب له
كلّ خراج ثابت باسمي * فبتّ ممنوعا على رغمه
وبات منكوحا على رغمي
وقال :
أراه فتى خاخان ما تحت ثوبه * فأعجبه مقداره فتمدّدا
إذا وضع الراعي على الأرض صدره * فيوشك للمعزى بأن تتبدّدا
ومر راكب فقال : أين دور آل الربيع ؟ فقال له مخنث : مر مستقيما فإذا رأيت بغلك قد أدلى فثم دورهم .
قال شاعر :
وبعثت غرمولى ليخدم بابه * وجعلته لدواته محراكا