ثم اعتذرت وقلت لولا شيبتي * لخدمت في دار النّساء أولاكا
المعروف بالابنّة تعريضا
قال ابن المكرم لأبي العيناء : أما ترى غلامي هذا كم أعطيه وما له شيء ؟ قال : نعم كسب الكناسين لا بركة فيه . وقيل : فلان يخبأ العصا كناية عن الابنة ، وفلان ينام بلا نيام ولا يحمى ظهره .
وكان حفص النحوي معروفا بالابنّة فقال : يوما وعنده حمّاد عجرد : بلغني أن لهم أرماحا منكوسة . قال حماد : أصح الحديث ما أخذ عن أهله . وعرض غلام على رجل فجعل يبالغ في تقليله والغلام يخجل فقال له النخّاس لا تخف إنك أنت الأعلى . وقال سليمان لرجل : بلغني أنك مأبون فقال مكذوب عليّ وعليك .
قال أبو تمّام :
إنّ في الكتّاب شيخا * يشتهي في الجوف داخل
يا سليمان بن وهب * في حرام المتغافل
وقال :
أنا أعرف للقاضي ال * ذي يقضي بسامرّا
غلاما اسمه حسن * يجرّ قناته جرّا
وأنشد أبو نعامة عمرا الحارثي :
يبخل الناس بني معقل * وما بهم بخل ولا لوم
لكنّهم قوم إذا ما انتشوا * قالوا لغلمانهم قوموا
فقال هذا يتصرف على معان ولكن أقواها أنه رماهم بالابنّة .
مأبون
عنين . قال شاعر :
است أبي الحارثيّ لوطيّة * وأيره في حفر عنين
وانقطع رجل عن امرأة طول ليلته فقالت المرأة : ما أحوجني إلى رجل ينيكني خمسا وينيكك عشرا فيكون للرجل مثل حظ الأنثيين . فقال الرجل : هو من اللّه بريء إن انقطع إلا شهوة لما تقولين .
التجافي عن المفعول به
أتي بمأبون فعل به إلى بعض الولاة . فقال : ما أصنع أوكل به رجالا يحفظون استه إذا واللّه أكون في عناء . ورفع بعضهم إلى بعض الولاة فقال : ما ولّاني أمير المؤمنين حفظ الأستاه .
افتخار المخنّثين بصناعتهم واعتذارهم
قال مخنّث : نحن خير قوم إن حدثنا ضحكتم وإن غنينا طربتم وإن نمنا ركبتم . تلاقى