وقال :
لا يغرنّك في مجلسه * طول السّكوت
وتسابيح أديرت * في يديه بخفوت
أن يشأ ألف ضبّا * حسن تأليف بحوت
ويقود الجمل الص * عب بخيط العنكبوت
وقال :
إذا هويت يا أخي عتاده * من الغواني صعبة المقادة
فابعث لها عجوزة قوّاده * كالحسن البصري أو قتادة
تلوح في جبهتها سجّاده
وقيل : هي أقود من ظلمة وكانت امرأة قوّادة أوصت إذا هي ماتت أن تحرق وتجعل في صرّة فيذر منها على ختان الصبي فيلتحم وعلى أخراء الصبيّات فإنهنّ يلهجن بالزبّ ما عشن . وقيل أقود من ليل بهيم ومنه :
الشمس نمامة والليل قوّاد
وقيل لرجل : ما بقي عندك للنساء ؟ قال : القيادة عليهنّ . وقيل لآخر : ما بقي عندك من آلة الزنا قال البصاق .
نوادر في القيادة
سمع أبو الهذيل رجلا ينشد :
يغشون حتّى ما تهرّ كلابهم * لا يسألون عن السواد المقبل
فقال : أوشك أن تكون هذه دار قوّاد أو خمّار .
وأخذوا مخنثا جمع بين شريف وشريفة فخلّوهما وحملوا القوّاد إلى السلطان فسئل فقال : هؤلاء وجدوا طائرين في قفص فخلوا الطائر وحبسوا القفص .
المعيّر بالقيادة
قيل لرجل : يا قوّاد فقال : قدمت على أمك ليس هذا عذرا لك . قال أبو نواس :
كل عن حمله السلاح إلى الحر * ب فأوصى المقيم أن لا يقيما
وقيل لأبي عون قد بنى المتوكّل بناءين سماهما الشاه والعروس ، فقال : فرغ من حمل ذكران الناس على الإناث ، حتى صار ينايك بين الأبنية .
حظر الزنا واستباحته
أما الزنا فمجمع على تحريمه وجاء أبو كثيّر الهذليّ إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم فسأله أن يحل