وقال المتنبّي :
هنيئا لك العيد الذي أنت عيده * وعيد لمن سمّى وضحّى وعيّدا « 1 »
ولا زالت الأعياد لبسك بعدها * تسلّم مخروقا وتعطى مجدّدا
وقال آخر :
البس النعماء ما أو * مض برق في غمام
واصلا عيدا بعيد * ودواما بدوام
تهنئة بخلعة
قال أبو بكر الصولي :
خلع خلعت بها قلوب عداكا * ملأت سرورا كلّ من يهواكا
لا زلت تلبس كلّ يوم مثلها * أبدا على إرغام من عاداكا « 2 »
ووقاك ربّ النّاس ما تخشاه من * عنت الزّمان وظلمه وكفاكا « 3 »
تهنئة بدار
قال ابن الرومي :
دار أمن وقرار * واعتلاء واقتدار
أسست والطير باليمن وبالسّعد جوار * خير دار حلّ فيها
خير أرباب الدّيار * وقديما وفق اللّه خيار الخيار
وقال القاضي علي بن عبد العزيز :
ليهن ويسعد من به سعد الفضل * بدار هي الدنيا وسائرها فضل
دعاء لتناول شيء من لحيته
نزع رجل من لحية الحسن قذاة ، فقال : لا بك السوء ، وقال آخر : لا عدمت ربك نافعا . وتناول بعضهم من لحية رجل شيئا فقال : صرف اللّه عنك السوء . فقال إليك لا عاد . ورأى الفتح شيئا في لحية المتوكل فلم يمد يده إليه ولا قال له شيئا ، بل قال يا غلام هات مرآة أمير المؤمنين فجيء بها ونظر فيها فأخذه بيده .
وعلى العكس من هذا الباب
قال الأصمعي : نزع رجل من لحية آخر شيئا فقال : نزع اللّه ما بك من نعمة . وتناول
هامش
( 1 ) سمّى : أي ذكر اسم اللّه عند الذبح . يقول إن ممدوحه عيد للعيد .
( 2 ) لبسك : ما يلبس استعاره للأعياد فأجراها مجرى الملبوسات .
( 3 ) عنت الزمان : جوره .