قريش ، وجعلت للمغيرة أن يحارب من غلّ خراجي ، أو دافع عنه من استأمنه عليه عمالي .
وأما بوادي خثعم ومن قد كنت رسمت له لأن يكفوا عن المطيعين سفهاءهم ، وأن يضمنوا أذاهم ، وأن تكون أيديهم مع أيدينا على من تعدى الحق ، فمن وفي بذلك من الشرفاء فليؤد عامل الخراج ما رسم له من تحت يد المغيرة بن بدر ، ومن لم يف بما عوهد فلا حق له قبلنا ولا واجب له علينا ، ومن خرج من أهل تبالة ورجال شهران من طاعتي ، وخلع بيعتي ، فلا فتنة على المغيرة له ، ولا لوم عليه في ترك جريانه .
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 342
مساهمون: القاسم بن علي بن عبد الله العياني
ص٣٤٢