وعدّله من الأذى « 1 » ، وأن لا يقدموا مؤخرا ولا يؤخروا مقدما ، وأن يرفعوا الجور عن الرعية ، ولا يأخذوا المكس من أحد من البرية ، ويكون أخذهم لما أوجب اللّه فيه من الزراعات ، وما يجب في الأموال من الزكوات ، وإذا دخل بلدهم مال قد قبضت من زكاته ، أو أحد من عمالي لم يأخذوا منه شيئا ، وكذلك ما قبضوا زكاته في عملهم لم نأخذ فيه زكاة في سائر عملنا ، ونوجب عليهم الصيانة لجميع من اتصل بنا ، بقرابة أو بديانة ، أو بصفاءة أو بخدمة ، فقد أتاني خبر عن ابن كتيم الحسني أن قبح في أمره وشقق ظل محمله ، وحبس صاحبه ، إذ ذكر أنه متوجه نحوي ، والسلام على من ابتع الهدى ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وسلم .
هامش
( 1 ) في السيرة : الأداء . ولعل الصواب ما أثبت .