الحانوت والبيع والشراء وانهمكت في الأكل والشراب حتى أفنيت ما ترك أبي . وتركني أصحابي لقلّة الدراهم .
فبينما أنا ذات يوم أمشي « 4 » في الأزقّة إذ رأيت امرأة جميلة عليها ثياب حسنة . فتقدّمت إليها وقلت لها :
- تفضّلي عليّ بالمشي معي .
فقالت :
- وأين منزلك ؟
قلت وأنا أمازحها :
- أنت يا سيدتي واقفة عليه .
وكان بإزائي دار مغلوقة بقفل « 5 » . فقالت لي :
- افتحها .
فقلت لها :
- إنّ أمي أقفلتها ومضت إلى الحمّام .
فقالت لي :
- تريد أن افتحها ؟
فكشفت عن وجهها وجذبت القفل فانحلّ وفتحت الباب وقالت لي :
- ادخل .
فدخلت وأغلقت الباب .
الليلة التاسعة والسبعون
ثم أتينا إلى مجلس مفروش بأنواع الحرير والديباج . فنزعت خفّها وألقت عنها رداءها وهي كأنّها في منزلها وجلست على الفراش وقالت :
هامش
( 4 ) ب 1 : نمشي .
( 5 ) ب 1 : دار مغلوق .