- والله لا دخلت إلّا على عنق الغلام .
فأدخله وعمل له وليمة عظيمة وأعطاه ما وهب له الملك وجاء إلى الملك وقال له :
- هذا هو الرجل الذي عرّفتك به ، وقد وهبت له كل ما وهبت لي .
قال : فأنزله الأمير بمنزلة عظيمة لما فعل من الخير مع وزيره من غير معرفة وزوّج بناته من أبناء التّجار « 8 » وقرّبه الملك ، وبقي التاجر مع الوزير أخوين حتى أتاهما اليقين والحمد لله رب العالمين .
كملت حكاية « مائة ليلة وليلة » بحمد الله تعالى وحسن عونه وتوفيقه ، والحمد لله رب العالمين ، سنة 1190 . « 9 »
هامش
( 8 ) أ : وزوّجه من أبناء التجار ، والسياق يتطلب ما أثبتناه .
( 9 ) خاتمة ت : ولما أتمّت شهرزاد « المائة ليلة وليلة » طلعت دينارزاد حاملا من الملك .
فأعطاها الأمان ، وأبطلت شهرزاد الاجتماع به . وقد وصل حديثها آخر « فرس الآبنوس » انتهت « مائة ليلة وليلة » بحمد الله وحسن عونه وتوفيقه ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما . في جمادى الثاني ( 1268 ) .