- أيها الملك ، القصر بما فيه لك وكلّ حاجة لك مقضية عندي .
فقال الملك للفتى :
- حاجتي عندك أن تهدي لي الغزالة أو تبيعها لي .
فقال له الفتى :
- أصلح الله الملك ، ما هي بغزالة . وإنّما هي زوجتي .
فقال له الملك :
- هذا عجب العجائب .
وهنا أدرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام .
الليلة السادسة والتّسعون
فال فهراس الفيلسوفي : قالت : يا مولاي ، لما تعجّب الملك من قول الفتى قام الفتى من ساعته وغاب ساعة ثم رجع والغزالة بأثره . فقال لها الفتى :
- بحقّ الذي وهب لك الاستطاعة إلّا ما رجعت إلى صورتك التي خلقك الله عليها ؟
فما أتمّ كلامه حتى انتفضت الغزالة ورجعت جارية من أجمل خلق الله . فلمّا رأى الملك ذلك بهت من حسنها وجمالها . فقال الملك للفتى :
- هل لك في بيعها وتحكم عليّ بثمنها ما شئت ؟
فقال له الفتى :
- كيف أبيع زوجتي ولي منها ولدان ؟ وفي قصتها أعجب العجائب لمن يسمعها « 7 » .
فقال الملك :
هامش
( 7 ) ت : إنّ حديثي غريب وأمري عجيب ، يكتب في التواريخ ويتحدّث به جيلا بعد جيل وفيه عبرة لمن يعتبر .