- الحمد لله الذي رحمني ولم أقتل ابني ظلما . ولكن أخبروني على من يكون الذنب لو قتلته : على المعلّم ؟ أم على الجارية ؟ أم على المنجّم الذي رأى في نجمه ألّا يتكلّم سبعة أيام فلم يعلمني بذلك ؟
فقال له أحد العلماء :
- أيّها الملك ، ليس على المعلم ذنب ، لأنّ الملك اشترط عليه ألّا يتأخر ساعة بعد الأجل . لكن الذنب على الملك الذي أمر بقتل ابنه كل يوم من أجل امرأة لا يدري أصادقة هي أم كاذبة .
ثم قام عالم آخر وقال :
- ليس للملك ذنب ولكن الذنب للمعلم الذي لم يأت مع الولد ويخبر الملك بالذي رأى في نجمه فيترك الولد حتى تتمّ الأيّام السبعة .
ثم قام عالم آخر وقال :
- ليس للمعلّم ذنب الذنب للجارية التي رمت الولد بالبهتان ( وأرادت قتله بدون سبب ) « 106 » .
فقال العالم الثاني :
- ليس قبل الملك ذنب . فإنّي أخبرت أنّه ليس في الأرض فتنة إلّا وسببها النساء ( وليس في الأرض أبرد من الصندل والكافور ، وإذا حكّ أحدهما على الآخر خرجت منهما نار ) « 107 » .
وهنا أدرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام .
هامش
( 106 ) انفردت ب 1 بزيادة ما بين قوسين .
( 107 ) سقط ما بين قوسين في أ - وح .