ونفضته « 100 » برجلها . فاستوى جالسا وقد أشرف على الموت وذهب عقله واختلف ذهنه وارتعدت فرائصه .
وهنا أدرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام .
الليلة الثالثة والسبعون
قال فهراس الفيلسوفي : قالت : يا مولاي ، ثم إنّ الرجل لما صاحت عليه المرأة اجتمع إليها أهل القرية « 101 » وقالوا لها :
- ما شأنك ؟
قالت لهم :
- إنّ هذا الرجل قدّمت له طعاما فأخذ لقمة ليأكلها فاختنق بها وبرزت عيناه فخشيت أن يموت بين يدي فصحت عليكم .
فنظروا إليه فرأوه باهتا فقالوا :
- تداركوه بالماء .
وانصرفوا عنها وتركوه عندها . فقالت له :
- كيف رأيت ؟ هل كتبت هذا في كتابك ؟ « 102 »
قال :
- لا والله .
قالت :
- ضيعت عناءك باطلا « 103 » .
فخرج الرجل من عندها وأخذ كتابه وأحرقه وعلم أنّ مكر النساء لا
هامش
( 100 ) ت : ركضته .
( 101 ) ت وب 2 : فأتى إليها زوجها .
( 102 ) ت : هل رأيت في كتابك شيئا من هذا ؟
( 103 ) لا يوجد هذا الجواب في أو لا في ح .