- أدركوها قبل فوات الأمر .
وأمر بابنه أن يقتل .
فجاء الوزير السابع وأمر بإمساك الولد ودخل على الملك وقال - أيّها الملك - أتقتل ابنك بقول امرأة لا تدري أصادقة هي أم كاذبة « 92 » وليس لعاقل أن يعمل بقول النساء .
[ الأمنيات الضائعة ]
وقد زعموا - أيّها الملك - أنّ رجلا كان له تابع من الجنّ . فكان إذا أراد شيئا أخبره . فلما كان يوم من الأيام قال له تابعه :
- إنّي منصرف عنك ولكن أعلّمك ثلاث دعوات « 93 » لا تسأل بها شيئا إلّا أعطيته .
ثم علّمه الدعوات .
[ ب - 211 ] فانطلق إلى امرأته وهو مهموم حزين وأخبرها بالخبر .
فقالت :
- فيهنّ البركة .
فقال لها :
- فما تريد أن أسأل الله تعالى ؟
فقالت له :
- إنّ الرجال ليس لهم همّ إلّا النساء ، فاسأل الله تعالى أن يملأ جسدك أيورا « 94 » .
قال : فسأل ، فاستجيب له .
هامش
( 92 ) ت : وقد كان ما كان من حرصك على الأولاد .
( 93 ) ت : دعوتين . ولا توجد الحكاية في ب 1 .
( 94 ) ذكورا . ت : أن يملأ جسدي نورا . ب 2 : « أن يملأ جسدي نورا ويزيدني حسنا » وهو ما لا يوافق الندم الذي سيعقب الدعاء .