يدعو عليّ دعوة فأتحوّل كلبة ، فإن رأيت أن تأتيني به ولك عندي دينار .
فقالت لها العجوز وكأنّها ما عندها علم ولا خبر :
- ومن هو ؟
قالت لها :
- فلان .
فقالت لها :
- أنا آتيك به .
فخرجت العجوز وهي تقول : « هذه بغيتي ومرادي » .
فقامت [ ب - 207 ] الجارية واستعدّت للرجل وأصلحت زينتها وتطيّبت وصنعت طعاما وشرابا .
ثم إنّ العجوز طافت على الرّجل فلم تجده . . فقالت في نفسها : « أنا آتيها بفتى غيره يكون أجمل منه . » فبينما هي في طلب رجل غيره إذ أقبل زوج المرأة من السفر والعجوز لم تعرفه فقالت :
- هذا والله أحسن وأجمل منه .
ثم قالت له :
- يا فتى ، هل لك في طعام وشراب ووجه مليح ؟
قال لها :
- نعم .
فقالت له :
- انطلق معي « 62 » .
فانطلقت العجوز والفتى في اثرها .
فلما رآها توجهت نحو داره وقع في نفسه أنّ ذلك فعل زوجته في غيبته . فلمّا دخل البيت قالت له العجوز :
هامش
( 62 ) ينفرد ت بإضافة هذا التعليق . « أطلق الله بطنها » .