[ أ - 200 ] حديث ابن الملك والوزراء السبعة « ( * ) »
ثم قالت : زعموا - أيّها الملك - أنّه كان ملك من الملوك يقال له « سيف الأعلام » وكان مطاعا شجاعا ، تهابه الملوك الأكابر ، وتخضع له الملوك الأصاغر « 1 » . وكان الملك « سيف الأعلام » لا يزداد عنده ولد ذكر أبدا . فحزن لذلك وجمع الأطبّاء والمنجّمين والحكماء « 2 » ، فحسبوا له القرعة وخطّ الرمل ونظروا في النّجوم وقالوا له :
- أيّها الملك ، سيكون لك مولود ذكر تسرّ به عن قريب إن شاء الله قال : فبقي الملك يتغذّى بأحسن الغذاء « 3 » حتى ازداد له ذكر لم يكن في زمانه أجمل منه . فصنع مهرجانا عظيما أكل فيه الناس حاضرة وبادية ثم دعا بالمنجّمين وقال لهم :
- انظروا في طالع ابني هذا وما يوافقه من الأزمنة .
هامش
( * ) التخريج : أ : 200 أ - 213 ب - الليالي : 56 - 75 . ت : ص 415 - 461 - الليالي : 60 - 70 . ح : 48 أ - 64 ت - الليالي : 56 - 75 . ب 1 : 47 أ - 63 أ - الليالي : 29 - 47 . ب 2 : 75 ب 97 ب - الليالي : 58 - 80 . ألف :II:
877 - 908 - الليالي : 569 - 596 .
( 1 ) تضيف ت : وكان ملكا عادلا عظيما . وكان اسمه معروفا وخبره موصوفا .
( 2 ) ألف : « فتوسّل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى وسأله بجاه الأنبياء والأولياء والشهداء من عباده المقرّبين أن يرزقه بولد ذكر حتى يرث الملك من بعده ويكون قرّة عينه . فسمع الله دعاءه » .II، 877 .
( 3 ) انفردت أبهذه الزيادة .