من قصرها وإنّه ما حلّ عينه قطّ على آدمي إلّا وقتله « 38 » .
فقال له الفتى :
- وما اسم الجارية ؟
فقال له الراعي :
- اسمها نائرة الإشراق « 39 » .
فقال له ابن الملك :
- ما لي أراك ترعى هذه الأغنام في هذا الوادي وأنت من الإنس ؟
وكيف أمنت من شرّه ؟
فقال له الراعي :
- وذلك أني تربيت في قصره وأنا راع لغنمه . فقال له ابن الملك :
إن رأيت أن أحسن عونك على رعي الغنم حتى تعطيني شيئا « 40 » .
فقال له الراعي :
- جازاك اللّه عنّي خيرا ، وأنا قد أوصيتك وحذّرتك بكلّ حذر ، ودبّر في عواقب الأمور ، وأنا قد نصحتك ، فخذ من الطعام ما يقوّيك وسر بسلام قبل أن يجيء العفريت ويجدك فينزل بك الويل والانتقام .
فقال ابن الملك :
- جازاك اللّه خيرا ولكن أعلمني إن كان لهذا العفريت وكر يأوي إليه .
قال له :
هامش
( 38 ) أ : ما حلّ عينيه قطّ على آدمي وعاش . وما أثبتناه رواية ب 2 .
( 39 ) سائر النسخ : نائرة الاشراق بنت جرّار العزّ ، وقد قتل من أجلها تسعة وتسعين رجلا من أبناء الملوك .
ت : تسعة وعشرين .
( 40 ) ب : أنا من رعاة الغنم فإن أردت أن أحسن عونك وأرعى معك وتطعمني وتسقيني .