الباب الخامس : في ذكر الفقهاء .
الباب السادس : في المحدّثين وأشعارهم بعد أمثالهم .
الباب السابع : في ذكر القصّاص والمتصوّفة .
الباب الثامن : في ذكر المعلمين والقرّاء .
الباب التاسع : في ذكر الأطبّاء .
الباب العاشر : في ذكر الورّاقين .
الباب الحادي عشر : في ذكر الشّعراء .
الباب الثاني عشر : في ذكر المنجّمين ونظمهم ونثرهم .
الباب الثالث عشر : في ذكر التّجار والسّوقة وأمثالهم وكلامهم من جنس صناعاتهم .
الباب الرابع عشر : في ذكر الدّهاقين وكلامهم .
الباب الخامس عشر : في ذكر النبيذيّين وأمثالهم في النبيذ ، وفي ذكر المغنّين والمطربين .
الباب السادس عشر : في ذكر أصحاب صناعات مختلفة 4 .
جعلها اللّه أبوابا مفتّحة إلى أمانيه ، وقرن السّعادة وجوامع الإرادة بمتصرّفاته وأحواله ، ومن ها هنا افتتاح الأبواب ، واللّه الموفق للصواب .
شرح
( 1 ) هو الأمير أبو سهل الحمدوني صاحب خراسان من قبل السلطان مسعود الغزنوي بن سنتي 422 - 428 ه ، انظر مقدمتنا للكتاب ، ترجمته في تتمة اليتيمة ج 2 ص 60 وأخباره في الكامل في التاريخ ، ج 9 ص 279 ، 281 ، 428 ، 429 ، 435 ، 436 ، 446 ، 458 .
( 2 ) في الأصل « إجماع » والسياق يقتضي ما أثبتناه .
( 3 ) في الأصل « تحرك الأدب » والسياق يقتضي ما أثبتناه .
( 4 ) التزم الثعالبي بحرفية هذه العنوانات في متن الكتاب سوى عنوانات الأبواب الخامس والسادس والثالث عشر حيث وقع بعض التفاوت الذي يمكن أن يعزى إلى سهو النساخ .