اسمه عبد المجيد فلما علم أن اسمى علي بن بسّام قال أنت علي بن بسام حقا ؟ قلت : نعم ، قال : وتهجو أباك وأخاك ؟ فقلت له وأنت أيضا عبد المجيد ؟ قال : أجل ، قلت : وفيك يتغزل ابن مناذر ، فضحك الحاضرون من اتفاق الاسمين قال علي بن بسام ومما يتعلق بذكر العذار قول عبد الجليل أحد العصريين :
وأمرد يستهيم بكلّ واد * وينصب للشّجى خدّا صليبا
دعوت دعاء مظلوم عليه * وكان اللّه مستمعا مجيبا
فطوّقه الزّمان بما جناه * وعلّق من عذاريه الذّنوبا
أخذه أبو بكر الدّانى فقال :
بدا على خدّه عذار * في مثله يعذر الكئيب
وليس ذاك العذار شعرا * لكنّما سرّه غريب « 1 »
لما أراق الدّماء ظلما * بدت على خدّه الذنوب
وقال أبو الحسن البرقي من أبيات :
ما كنت إلا البدر ليلة تمّه * حتّى قضت لك ليلة بمحاق
لاح العذار فقلت : وجه نازح * إنّ ابن دأية مؤذن بفراق
هلّا وصلت إذ الشّمائل قهوة * وإذ المحيّا دونه الأحداق
وللمذكور :
وأزهر حيا بريحانة * تضوّع من عرفها المندل
وزاد بنفسج أصداغه * فقلت الزّيادة قد تقبل
هامش
( 1 ) في الذخيرة : عجيب .