وأما قوله :
ومن شيمة الماء القراح - وإن صفا - * إذا اضطرمت من تحته النار أن يغلى
فهو ينظر إلى بيت عمارة بن عقيل :
وما النّفس إلّا نطفة بقرارة * إذا لم تكدّر كان صفوا غديرها
وزاد المعرى عليه فقال :
والخلّ كالماء يبدي لي ضمائره * مع الصّفاء ويخفيها مع الكدر
وأما قوله :
وذو غرّة معروفة السبق في المدى * وقد قرّح التّحجيل من حلق الشكل
فهو كقول المتنبي :
وإن تكن محكمات الشّكل تمنعني * ظهور جرى فلى فيهنّ تصهال
وقال أبو الوليد بن زيدون :
ثوى صافنا في مربط الهون يشتكى * بتصهاله ما ناله من أذى الشكل
وقال عبد الجليل :
أتتك على خلائقها جيادى * وإن كان الضّياع لها شكالا
وكرره ابن زيدون فقال :
وأن الجواد الفائت الشأو صافن * تخوّنه شكل وأذرى به ربط