تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

قال علي بن بسام بعد قصيدة أوردها لأحمد بن الدراج القسطلى

ما قوله :
خوص نفحن بنا البرى حتىّ انثنت * أشلاؤهنّ كمثل أنصاف البرى
فمثله قول أبى جعفر بن هريرة التطيلى أحد العصريين يصنف إبلا :
كأنصاف البرى وتدقّ عنها * شواها دقة تسع الجلالا
وقوله :
للّه أىّ أهلّة بلغت بنا * يمناك يا بدر السماء المقمرا
مثل قول المذكور :
كلّ هو جاء كالهلال عليها * كلّ ذي تدرإ كبدر الكمال
وقول الآخر :
وردت بها التّنوفة وهي بدر * فلم أصدر بها إلّا هلالا
وقوله :
ورمى علىّ رداءه من دونهم * ملك تخيرّ للعلا فتخيرا
إشارة إلى قول الهذلي :
ولم أدر من ألقى عليه ثيابه « 1 » * سوى أنّه قد سلّ عن ماجد محض
وأما قوله :
وإنّى في أفياء ظلّك أشتكى * شكيّة موسى إذ تولىّ إلى الظّل
هامش
( 1 ) في الذخيرة : رداءه .