فإنه من القرآن الكريم وقد أقدمت عليه جماعة من الشعراء المتقدمين والمتأخرين منهم أبو العلاء المعرى حيث يقول :
كنت موسى وافتك « 1 » بنت شعيب * غير أن ليس فيكما من فقير
وحسان المصصى قال :
كبنت شعيب إذ زفت لموسى * ولكن للثّراء هنا مزيد
وقال الآخر وفيه خروج على الواجب :
وقد كان موسى خائفا مترقبا * فقيرا وآمنت المخافة والفقرا
وأما قوله :
وأبدى للسع الدّبر وجهي منازعا * وقد فاز غيرى سالما بجنى النّحل
فإنه من قوّل المتنبي :
ولا بد دون الشهد من ابر النحل
ومثله قول ابن سارة الشنتربينى :
لها قسمة بين الرّواة وبينكم * فمن قسمة ضيزى ومن قسمة عدل
بأفواههم منا جنى النحل كلما * رووها وفي أستاهكم إبر النحل
أواصل إناء الأصائل بالضحى * وزادي من جهدي ، وراحلتي رجلي
وهذا ما أوضحه المتنبي في قوله :
لا ناقتي تحمل الرّديف ولا * بالسّوط يوم الرهان أجهدها
شراكها كورها ، ومشفرها * زمامها ، والشسوع مقودها
هامش
( 1 ) في الذخيرة : وافته .