تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
به دخلت الجنّة ؟ فقال : كن محسنا . فقال : وكيف أعلم أنّي محسن ؟ فقال : سل جيرانك ، فإن قالوا : إنّك محسن فإنّك محسن ، وإن قالوا : إنّك مسيء فأنت مسيء « 1 » » . وعن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « والّذي * 90 نفسي بيده ، لا يسلم عبد حتّى يسلم قلبه ولسانه ، ولا يؤمن عبد حتّى يأمن جاره بوائقه . قلنا : يا رسول اللّه ، وما بوائقه ؟ قال : غشّه وظلمه « 2 » » . وعن سعيد بن المسيّب رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « حرمة الجار * 91 على الجار كحرمة أمّه « 3 » » . وعن أبي شريح الكعبيّ « 4 » رحمه اللّه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « من * 92 كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت . ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم جاره . ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، جائزته يوم وليلة « 5 » ، والضّيافة ثلاثة
هامش
( 1 ) لم أجد الحديث كله من حديث أبي هريرة ، ولكن القسم الأول منه - في النهي عن الغضب - رواه البخاري مختصرا من حديث أبي هريرة ( ج 8 ص 28 ) ، والقسم الثاني منه - في الأمر بالاحسان - رواه الخرائطي بمعناه من حديث ابن مسعود ( ص 42 ) ، وكذلك احمد ( رقم 3808 ج 1 ص 402 ) . ( 2 ) هو قطعة من حديث طويل رواه أحمد ( رقم 3672 ج 1 ص 387 ) والحاكم ( ج 4 ص 165 ) ، وجاء هذا المعنى من حديث أبي شريح عند البخاري ( ج 8 ص 10 ) ومن حديث أبي هريرة عند الحاكم ( ج 1 ص 10 وج 4 ص 165 ) . ( 3 ) هكذا نقله المؤلف مرسلا عن سعيد ، ونقله السيوطي في الجامع الصغير ( رقم 3706 ) من حديث أبي هريرة ونسبه لأبى الشيخ ، وأشار إلى ضعفه ، ولكن لفظه « كحرمة دمه » . ( 4 ) هو أبو شريح الخزاعي ثم الكعبي ، ولذلك ينسب في بعض الروايات خزاعيا وفي بعضها كعبيا . ( 5 ) جائزته : بالرفع ، وهي توافق رواية البخاري ( ج 8 ص 32 ) وفي بعض الروايات عند البخاري وغيره « فليكرم ضيفه جائزته - بالنصب - قال : وما جائزته يا رسول اللّه ؟ قال : يوم أو ليلة »