[ أول من بايع عليا ]
أول من بايع عليا طلحة بن عبيد اللّه . أرهقه قبله عثمان ، وأحضروه حتى بايع . ولما بايعه - رواه أعرابيّ - فقال : أمر لا يتمّ . رواه ابن أبي شيبة عن الفضيل أي إسرائيل ، عن جماعة أن طلحة .
[ أول من دفنه عليّ بن أبي طالب ]
أول من دفنه عليّ بن أبي طالب لما دخل الكوفة خبّاب بن الأرتّ سنة سبع وثلاثين / من الهجرة . وكان خبّاب من المهاجرين الأولين ، شهد بدرا والمشاهد بعدها ، وروى عدة أحاديث . قيل : أصابه سبي فبيع بمكة فاشترته أمّ سباع بنت أنمار الخزاعية « 1 » . وجدّه جندلة بن سعد بن جذيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميميّ . قال الواقديّ : سمعت من يقول إنه أول من قبره عليّ بالكوفة ، وصلى عليه منصرفه من صفّين .
وكان خباب بن الأرت يقرئ فاطمة بنت الخطاب القرآن . وهو تميميّ بالنسب ، خزاعي بالولاء ، لأن أمّ أنمار بنت سباع الخزاعي اشترته وأعتقته ، فولاؤه لها . وكان أبوها حليفا لعوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة .
فهو زهريّ بالحلف . وقيل : إنّ أمّه كانت أمّ سباع الخزاعية ، ولم يلحقه نسبا ولكنه انتمى إلى خلفاء أمّه بني زهرة . وكان يكنى أبا عبد اللّه ، وقيل :
أبا يحيى ، وقيل : أبا محمد .
مات بالكوفة سنة سبع وثلاثين بعد ما شهد مع عليّ صفين والنهروان .
وقيل : بل مات سنة تسع وثلاثين . ذكر أن عمر بن الخطاب سأله عمّا لقي في ذات اللّه فكشف ظهره فقال عمر : ما رأيت كاليوم ! فقال : يا أمير المؤمنين ،
هامش
- من أسرة شريفة . أتي به إلى بابل بأمر نبوخذنصر ، وخدم في القصر الملكي . وقد منحه اللّه فرصة لإظهار علمه وحكمته . ثم غدا وزيرا لداريوش في بلاد فارس ( قاموس الكتاب المقدس : 357 ) .
( 1 ) وصواب اسمها « أم أنمار بنت سباع » كما سيأتي بعد أسطر ، وكما في أسد الغابة :
2 / 98 .