تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاسن الوسائل في معرفة الأوائل ( مع تعليقات السوبيني ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
القرشيّ الأسديّ المكيّ . حواريّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وابن عمته صفية ، وأحد العشرة « 1 » ، وأحد الستة أهل الشورى « 2 » . شهد بدرا والمشاهد كلّها . وأسلم وهو ابن ستّ عشرة سنة . وقال عروة : أسلم أبي وله ثمان سنين ، فكان من السابقين إلى الإسلام . له أحاديث يسيرة . قال عروة : ترك أبي من العروض خمسين / ألف ألف درهم ، ومن العين خمسين ألف ألف درهم . قال البخاريّ : قتل في رجب سنة ست وثلاثين .

[ أول من عدا به فرسه في سبيل اللّه ]

أول من عدا به فرسه في سبيل اللّه عبد اللّه بن جحش . وهو أول من أمّر في الإسلام .

[ أول من عدا به فرسه مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم ]

أول من عدا به فرسه مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم المقداد بن الأسود . رواه ابن أبي شيبة . قال القاسم بن عبد الرحمن : أول من عدا به فرسه في سبيل اللّه المقداد بن عمرو . وقال علي : ما كان منا فارس يوم بدر غير المقداد . رواهما أبو عروبة . والمقداد كنديّ بهرانيّ ، كان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهريّ ، فيقال تبنّاه . وقيل : كان عبدا حبشيا له فتبنّاه . واسم أبيه عمرو بن ثعلبة بن مالك . وقيل : إنه أصاب دما في كندة « 3 » ، فهرب إلى مكة وحالف الأسود . وكان المقداد من السابقين الأولين ؛ شهد بدرا . ولم يصحّ أنه [ ما ] كان للمسلمين فارس غيره « 4 » . وعاش سبعين سنة ، وصلّى عليه عثمان . وعن لدن بن المقداد أنّ أباه أوصى للحسن والحسين لكلّ واحد بثمانية عشر ألف
هامش
( 1 ) أي المبشرين في الجنة . انظر كتابنا « الجوهرة في نسب النبي والصحابة العشرة المبشرين » . ( 2 ) وهم : عثمان وعلي والزبير وطلحة وسعد وابن عوف . ( 3 ) وقع بين المقداد وابن شمر الكندي خصام فضرب المقداد رجله بالسيف وهرب إلى مكة فتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري ، فصار يدعى المقداد بن الأسود إلى أن نزلت الآية :ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْفعاد يتسمى المقداد بن عمرو . ( 4 ) جاء في الأصل : « ولم يصح أنه كان للمسلمين فارس غيره » ، ولم يستقم المعنى إلا بإضافة ما .