يقول / : كانت راية حمزة أول راية عقدها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لأمير المسلمين ، وذلك أنّ بعثه وبعث « 1 » عبيدة ، كانا معا ، فشبّه ذلك على الناس . رواه أبو عروبة .
قال الإمام أبو عمر بن عبد البرّ في « الاستيعاب » : أول راية عقدت في الإسلام ، وأول غاز في سبيل اللّه حمزة في جمادى ، وقيل : ربيع الأول ، سنة اثنتين من جهينة « 2 » - وقيل : لعبيدة [ ابن ] الحارث « 3 » - على ثلاثين راكبا إلى سيف البحر . وقيل : أول لواء عقد لعبد اللّه بن جحش . والأول أصحّ ، هذا كلام « الاستيعاب » « 4 » .
[ أول من سنّ الخمس ]
وهو أول من سنّ الخمس من الغنيمة للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بفرض اللّه الخمس ، فأنزل اللّه بعد ذلك آية الخمس . وإنما كان قبل ذلك المرباع . قال الواقديّ عن أشياخه : كان في الجاهلية المرباع . فلما رجع عبد اللّه بن جحش من سريّته خمّس ما غنم ، وقسّم سائر الغنيمة ، وكان أول من خمّس في الإسلام .
ثم أنزل اللّه تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ
الآية « 5 » .
بواط : جبلان ، أحدهما كلسيّ والآخر غوريّ . وهناك بنو دينار مولى عبد الملك بن مروان . العشيرة « 6 » ، ويقال العشيراء ويقال فيها بالسين كما قال / السهيليّ . أخبرني الإمام أبو بكر ، يعني ابن العربي « 7 » ، به . والعسيرة تصغير
هامش
( 1 ) في الأصل : بعث ، من غير واو .
( 2 ) يعني أرض جهينة ، ولم يذكرها ياقوت .
( 3 ) يقصد أن الراية - قيل - لعبيدة ، والإضافة للمحقق .
( 4 ) في الاستيعاب على هامش الإصابة : 1 / 271 .
( 5 ) سورة الأنفال 8 ، الآية : 41 .
( 6 ) العشيرة : تصغير عشرة ، ويقال لها ذو العشيرة . وهو موضع بالصمان من ناحية ينبع بين مكة والمدينة .
( 7 ) هو غير ابن عربي محيي الدين ، فهذا غير معرّف بأل . وابن العربي : محمد بن عبد -