تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ألا من مبلغ عنّي عليّا * رسالة من يلوم على الرّكوك علام حبست « 1 » جمعك مستكفّا « 2 » * بشطّ ينوف في ضنك ضنيك وقد سنحت لك الغفران ممّن * رماك بجيشه الوهن الرّكيك أمن بقيا فلا بقيا لمن لا * يراها عند فرصته عليك
ثمّ بعث أبو نصر أيضا بمراكبه عليها أحمد بن السريّ فاتاه عليّ بن الجرويّ في مراكبه فالتقوا بدمنهور فيقال ان القتلى بينهما كانوا يومئذ سبعة آلاف وانصرف أحمد بن السريّ إلى الفسطاط وتبعه أبو ثور اللخميّ في مراكب عليّ بن الحرويّ إلى جسر الفسطاط وعزم على حرق الفسطاط فخرج اليه أهل مصر وسألوه الكفّ ومضى فرج أبو حرملة إلى عليّ بن الجرويّ فسأله الصلح فاصطلحا على أن يكفّ أحدهما عن الآخر ثمّ توفّي أبو نصر ليلة الاثنين [ 77 ] لثمان خلون من شعبان سنة ستّ ومائتين وكانت ولايته عليها أربعة عشر شهرا

عبيد اللّه بن السريّ

ثمّ وليها عبيد اللّه بن السريّ بايعه الجند يوم الثلاثاء لتسع خلون من شعبان سنة ستّ ومائتين وهو على صلاتها وخراجها فجعل على شرطه محمد بن عتبة بن يعفر المعافريّ « 3 » وكفّ عبيد اللّه عن عليّ بن الجرويّ
هامش
( 1 ) في الأصل : جيشت . وهو مخلّ بالوزن والمعنى فابدلناه بأقرب ما وجدنا اليه ( 2 ) في الأصل : مستنكفا ( 3 ) في الأصل : المرادي . وبمراجعة النجوم ( ج 1 ص 593 ) يرى أن الصواب المعافري كما تقدم وقد سمي في النجوم : محمد بن « عقبة » بدل « عتبة »