تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
رمضان سنة سبع ثمّ سار إلى خالد بنهيا فحاربه فأسر خالد بن يزيد واستأمن عظيم جيشه ودخل به إلى الفسطاط يوم الاثنين لخمس خلون من شوّال سنة سبع . قال معلّى الطائيّ :
ألا لا أرى خيلا أضرّ له الوغى * وأجبن في الهيجاء من خيل خالد وقوّاده أشرار كلّ قبيلة * تمالوا على إسلامه في الشّدائد فما أسروا منه جبانا معضّدا * ولكن أبا شبلين عبل السّواعد فإن يقتلوه يقتلوا منه سيّدا * شجاعا جوادا ماجدا وابن ماجد وإن كففوا عن قتله فهي منّة * لآل سريّ في مناط « 1 » القلائد
ودعا عبيد بن السريّ بخالد بن يزيد فسأله عمّا ذهب له من مال فخبّره به فدفع اليه عبيد اضعافه ومنّ عليه وخيّره بين المقام عنده أو يخرج حيث شاء فاختار ركوب البحر من القلزم إلى مكّة فخرج من [ 78 ب ] مصر وقدم حمّاد بن أبي سمين « 2 » رسولا من أمير المؤمنين المأمون بولاية عبيد على ما في يديه وضمنه خراجه وبولاية عليّ بن الجرويّ على ما في
هامش
( 1 ) في الأصل : مناط ( 2 ) غير منقط في الأصل ولعل صوابه سمير