تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وقال سعيد بن عفير في مقتل أبي بشر الانصاريّ ويذمّ مطّلبا فيما فعل :
أرى كلّ جار قد رمى بجواره * وخان أبا بشر جوار ابن مالك أمطّلب هلّا منعت ابن غادر * وأذيته قبل انسداد المسالك فيأخذ حبلا من سواك بعزّة * ويمنعه من كلّ طبل « 1 » ومالك « 2 » كحبل نويّ « 3 » أو كحبل ابن قحزم * وثيق العرى للمعصم المتماسك
وقال أيضا :
أخبر بني قحطان في مصر أنّني * رأيتهم لا يحفظون لهم إصرا
وكاتب مطّلب أهل الأحواف بعد موت العبّاس فانطاعوا له وبايعوه وساروا إلى جبّ عميرة فلقوا مطّلبا وسألوه فولّى المطّلب يزيد بن خطّاب الكلبيّ على أسفل الأرض وبعث إلى الجرويّ بعقده على تنّيس وامره بالشخوص إلى الفسطاط فامتنع الجرويّ من ذلك فبعث المطّلب بوال على تنّيس واخرجه الجرويّ منها ثمّ سار الجروي في مراكبه حتى
هامش
( 1 ) لعل صوابه : تبل ( 2 ) لعله : هالك ( 3 ) يقوى ان صوابه : حويّ