كأنّ عينيّ لمّا جدّ بينهما * غصن يراح من الطرفاء ممطور
وقال الهذليّ ( من المتقارب ) :
وماء وردت على زورة * كمشي السّبنتى يراح الشفيفا
وقال آخر في راح وجد الريح ووصف جارية ( من الطويل ) :
تعوج إذا ما أقبلت نحو ملعب * كما انعاج غصن البان راح الجنائبا ( 138 ب )
( 704 ) فأمّا إذا أردت أنّ الريح أصابتهم فانّهم قالوا راحته الريح فهو مروح ومريح وراح أيضا . قال الشاعر في « راحته الريح » ( من الكامل ) :
ويلوذ بالأرطي إذا ما شفّه * قطر وراحته بليل زعزع
والبليل الريح التي كأنّها تنضح بالماء من بردها .
( 705 ) وقال آخر في « ريح الشيء » ووصف درعا شبّهها بمتن غدير ( من الطويل ) :
كمتن الغدير [ حين ؟ ] ريح وأمطرا
وقال آخر في مريح ، والأصل مروح ، ووصف دارا ( من الرجز ) :
قد درست غير رماد مكفور * مكتئب اللون مريح ممطور
قيل مريح كما قيل مدعيّ ومرضيّ ومسنيّ وكلّها من الواو .
( 706 ) قال الشاعر في ريح وهو راح أي مروح رواه أبو زيد ( من الرجز ) :
هامش
( 8 ) ويلوذ : ويعوذ - الديوان .
وقال آخر : ل 3 / 282 عن أبي حنيفة .
( 704 ) قال الشاعر : هو أبو ذؤيب ، ديوان الهذليين 1 / 3 رقم 1 : 38 .
( 705 ) وقال آخر في مريح : البيتان في ل 3 / 282 على رواية « مروح ممطور » .
( 706 ) قال الشاعر : ل 3 / 284 ، وروى ابن السكّيت في ص 9 / 83 « ريح ممطور »