سرت الدابّة أسيرها ، وقد يقال بإثبات الواو وأروحت ( 137 ب ) أروح إرواحا مثل أطولت أطول إطوالا . وقال الفرّاء : ويقال أروحني الصيد فنفر أي وجد ريحي .
( 700 ) وقال اللحيانيّ : استراح السّبع الريح واستروح وأراح وأروح .
إن وجدها . قال : وكذلك استروح الفحل واستراح إذا وجد ريح أنثى ، وأروح الطعام يروح إرواحا إذا تغيّرت ريحه . قال : وقال بعضهم راح إذا وجد الريح .
وهي قليلة . قال عمرو سيبويه : لم نسمعهم قالوا إلّا استروح . وقال أبو نصر مثل قول اللحيانيّ . وقال لبيد في الاسترواح ( من البسيط ) :
ولا أضنّ بمعروف السنام إذا * كان القتار كما يستروح القطر
وقال آخر ( من المتقارب ) :
إذا استروح العطرات القتار * كما استروح التّفلات العبيرا
ولو قيل استراح كان صوابا . قال اللحيانيّ : وبعضهم يقول راح الرائحة وهي قليلة ، فهذا ممّا قيل ( 138 آ ) فيه فعل وأفعل ، وهذان موجودان في هذا الحرف عن العرب ، فأمّا فعل فلم نجده .
( 701 ) قال أبو زيد : يقال من الراحة « ما لك في هذا الأمر راحة ولا رويحة ولا رائحة » ومعناها واحد . وقال : سمعت هذه الأوجه عن العرب
( 702 ) وقال الأصمعيّ : النّفخة الخفيفة والنّفخة الشيء الكثير . قال وقال أبو عمرو : دخلت محرابا من محاريب الجاهليّة فنفخ المسك في وجهي .
( 703 ) وممّا جاء عن العرب في فعل يفعل قول الشاعر ( من البسيط ) .
هامش
( 700 ) ص 11 / 209 : 4 « واستراح السبع الريح واستروح وأروح وأراح أي وجدها قال وقال سيبويه لم نسمعهم . . . إلّا استروح » . قال لبيد : ديوانه 1 / 56 .
( 702 ) ل 4 / 31 : 7 « قال أبو حنيفة النفخة الرائحة الخفيفة اليسيرة النفخة ( كذا ) الرائحة الكثيرة » .
( 703 ) وقال الهذليّ : هو صخر الغيّ : أشعار الهذليّين 1 / 47 رقم 18 : 21 .